مواقف صادرة عن الأتحاد

 مواقف الاتحاد خلال انعقاد الملتقى السوري ضد الإرهاب - دمشق  

 
9/16/2015

أكثر من 250 شخصية نقابية من 29 دولة عربية وأجنبية ينهون إجتماعتهم في سورية ويطالبون بتأسيس جبهة نقابية عالمية لمواجهة الإرهاب والحروب ومشاريع الامبريالية العالمية الامريكية والاستكبار العالمي..ووكالة أنباء العمال العرب تنشر نص البيان الختامي


وكالة أنباء العمال العرب-
15/9/2015


أعلن المشاركون في الملتقى النقابي الدولي للتضامن مع عمال وشعب سورية في وجه الارهاب والتدخلات الامبريالية والعقوبات والحصار في بيانهم الختامي الذى انتهت فعاليات مساء الاثنين ، تضامنهم الصادق والفعلي مع عمال وشعب سورية ودولتهم الوطنية ودعم نضالهم ضد سياسات وممارسات وانتهاكات التدخلات الخارجية للقوى الامبريالية والرجعيات العربية والإقليمية والمحلية مدينين بشدة دعم هذه القوى وتمويلها وتسليحها لمجموعات الإرهاب الظلامي.
وأعربوا عن استغرابهم واستهجانهم لاستمرار دعم هذه القوى لإرهاب هذه المجموعات رغم إدانته من مجلس الأمن والمجتمع الدولي كما أدانوا التدخلات الخارجية بالشأن السوري و خاصة ما تقوم به الحكومة التركية وحليفها الكيان الصهيوني ودعمهم للإرهاب مؤكدين حق سورية شعبا وجيشا ومقاومة وقيادة في مواجهة الإرهاب للدفاع عن وحدة وسيادة واستقلال وطنهم.
ودعا المشاركون إلى التعاون والتنسيق الدولي والعربي لمكافحة الإرهاب فعليا وتجفيف منابعه وضرورة وجود خطط حكومية تسهم فيها النقابات من اجل التغلب على عوامل ومسببات نشوء الإرهاب وثقافة العنف فضلا عن إعلان جبهة نقابية عمالية عالمية من أجل مواجهة الإرهاب والتصدي له وتحصين المجتمعات وإشاعة الفكر التنويري ضد مفاهيم القوى الظلامية التكفيرية الإلغائية التي تسعى إلى تفتيت المجتمع وتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ هذا الإعلان.
واكدوا ضرورة إيجاد السبل الكفيلة لمكافحة الإرهاب ومسببات نشوئه في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية وفي مقدمتها الفقر والبطالة والجهل والظلم مستنكرين الاستغلال اللاإنساني لمشكلة اللاجئين والمهجرين والنازحين وخاصة من قبل حكومات ومافيات وعصابات الاتجار بالبشر والأعضاء البشرية والاستغلال الجنسي للقاصرين وممارسات انتهاك الكرامة الإنسانية وخاصة النساء والأطفال.
وأشار البيان الختامي إلى ضرورة بناء الإنسان المواطن بناء صحيحا وتنشئته وطنيا بعيدا عن التطرف والتعصب ونشر الوعي في صفوف العمال بما يخدم تطوير المجتمع ورقيه مؤكدا وجوب التضامن مع عمال البلدان التي تعاني من الإرهاب والحصار الاقتصادي الذي تمارسه دول الاستكبار العالمي دون وجه حق ودون مشروعية قانونية مطالبا منظمتي العمل العربية والدولية بتطوير أدائهما ومساهماتهما في هذا المجال وفي كل قضايا العمل والعمال.
ودعا المشاركون إلى تشكيل هيئة متابعة تهتم بالعمل الإعلامي والتعبوي وممارسة الضغوط لوقف الحروب والحصارات والضغط و خاصة على حكومات الدول المشاركة في استمرار هذه الكوارث بحق الإنسانية داعين إلى تكليف المنظمات المنظمة للملتقى إلى تشكيل لجنة تتابع ما خلص إليه الملتقى وإيجاد الآليات والبرامج وقنوات استمرار التواصل بين المنظمات في إطار الحركة النقابية العالمية التقدمية والمنظمات الدولية والإقليمية والصديقة لمتابعة المواجهة العملية والمنهجية للتحديات المتمثلة بالإرهاب والحصارات والتدخلات الإمبريالية.
وأدان البيان الختامي سياسات وصراعات السيطرة على مصادر الطاقة والنفط والغاز والممرات المائية لضرب الاقتصادات المنافسة لهذه الدول وغيرها وأعمال التدخلات الامبريالية وحلفاء الغرب وتوابعهم الإقليميين معربا عن شجبه لصمت واصطفاف بعض النقابات والاتحادات الإقليمية والدولية مع هذه السياسات الضارة بعمال وشعوب معظم بلدان العالم.
وفي ختام بيانهم حيا المشاركون التحركات العمالية والشعبية في العديد من بلدان العالم وذلك في مواجهة الهجمة الشرسة لقوى رأس المال ومناهضة السياسات المالية والنقدية ومطالباتهم بإلغاء الديون الخارجية وفوائدها مثمنين جهود الاتحاد العالمي للنقابات وخاصة مناصرته لقضايا البلدان النامية وفي مقدمتها القضايا العربية العادلة وفي الطليعة منها القضية الفلسطينية وتحرير الأراضي العربية المحتلة في فلسطين والجولان السوري ومزارع شبعا وتلال كفار شوبا في الجنوب اللبناني والبقاع الغربي.
واعرب البيان الختامي عن تقديره للمبادرات التضامنية و خاصة انعقاد هذا الملتقى التضامني مع سورية في مواجهة الإرهاب في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية مثمنين مواقف سورية ودعمها للاتحاد العالمي للنقابات والاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب وللحقوق والحريات النقابية في كل مكان رغم كل الاستهدافات المعادية الراهنة والأوضاع الصعبة التي خلقتها القوى المعادية لسورية وشعبها وعمالها.
ووجه المشاركون في ختام الملتقى رسالة للسيد الرئيس بشار الأسد أكدوا فيها انهم سينقلون حقيقة الحرب الارهابية التي تتعرض لها سورية وتستهدف شعبها وموءسساتها الاقتصادية والاجتماعية وبنيتها الفكرية وحضارتها الإنسانية معتبرين أن انتصار سورية التي تواجه الإرهاب نيابة عن العالم هو انتصار للبشرية جمعاء داعين إلى عدم التدخل بشؤونها ورفع الحصار والعقوبات الاقتصادية عنها والتنسيق مع جيشها وقيادتها لمكافحة الإرهاب.
وخلال الجلسة الأولى من اليوم الثاني للملتقى دعا المشاركون إلى تأسيس جبهة نقابية عالمية لمواجهة الإرهاب والحروب وتوسيع أطر الانضمام والمشاركة في هذه الجبهة لتشمل كل قوى مواجهة مشاريع الامبريالية العالمية الامريكية والاستكبار العالمي.
وأكدوا  ضرورة لفظ كل من ينتمي للجماعات التكفيرية والتنظيمات الإرهابية أو يسيء إلى الجيوش العربية مشيرين إلى أن المنظمات النقابية العربية وجميع المنظمات المناضلة حول العالم وعمالها يجب أن يكونوا في طليعة القوى المناضلة من أجل التحرر ومواجهة التدخلات الخارجية بأنواعها كافة.
وشدد المشاركون على وحدة الأمة العربية والتمسك بفلسطين هوية وأرضا وعلى حق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى دياره وضرورة دعمه بكل مقومات الصمود ورفض أي نوع من أنواع التسوية والتنازل والاعتراف بالكيان الصهيوني العنصري وعلى حق لبنان بجيشه ومقاومته في التصدي للعدوان الاسرائيلي وحماية سيادته وثرواته.
ويشارك في الملتقى الذي اختتم أعماله اليوم أكثر من 250 شخصية نقابية من 29 دولة عربية وأجنبية ممثلين عن مئة منظمة نقابية عربية ودولية تضم أكثر من 300 مليون عامل من مختلف أنحاء العالم.

-----------------------------
ماذا قالت قيادات نقابية عربية ودولية من لبنان ومصر وتونس وكوريا والبرازيل وتركيا وفرنسا عن الملتقى النقابي العمالي لدعم سورية ضد الارهاب والحصار والتدخلات الخارجية؟
وكالة أنباء العمال العرب :انتهت الاثنين فعاليات الملتقي الدولي النقابي العمالي لمساندة سورية ضد الارهاب والمنعقد خلال الفترة من 13 الى 14 سبتمبر الجاري في سورية  وكانت هناك اراءا لعدد من المناضلين النقابيين، لإثبات ان شعب سورية الأبي ليس وحده في مواجهة الإرهاب والتكفير والتضليل .
بين رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان غسان غصن أنه بهذا الملتقى الذي جمع اتحاد عمال سورية كافة المناضلين مع عمال العالم، يثبت أنه رد مباشر، لا بل الرد النضالي على ما تتعرض له سورية من محاولة الاعتداء على شعبها بهذه الغزوة البربرية الهمجية التي تقودها عصابات التكفير والارهاب مدعومة من الرأس الأكبر اسرائيل وأميركا التي لا تريد السلام للمنطقة.‏
مؤكداً انه في هذا الملتقى يلتقي عمال سورية مع عمال العالم في وقفة نضالية تستكمل وقفة الشعب والجيش السوري في مواجهة هذه العصابات الارهابية، من أجل أن يشنوا حملة تنويرية حضارية للدفاع عن سورية وعن الأمة والمبادئ والقيم الانسانية.‏
بدوره بطرس سعادة أمين العلاقات الخارجية في اتحاد عمال لبنان أشار إلى ان مشاركتهم تأتي في إطار تعبيرهم عن الشراكة الحقيقية بين بلدين شقيقين متجاورين متوحدين، مشدداً انهم عندما يزورون سورية، يأتون إلى بيوتهم، وهم على تواصل دائم، وقد كثَفوا زياراتهم خاصة بعد الأزمة، لأن سورية ليست منتزهاً أو فندقاً أو آثاراً فقط، بل هي حياة متكاملة، فلا ينبغي ان نترك سورية عندما تتعب، على العكس تماماً وقوفنا إلى صفها واجب قومي ومفهوم حضاري.‏
بين أمين العلاقات الخارجية لاتحاد عمال تونس رئيس الوفد علي الضاوي أن مشاركتهم في الملتقى تنبع من التأكيد على الوقوف إلى جانب الأشقاء السوريين الذي أثبتوا للعالم اجمع ان سورية بعمالها وشعبها وجيشها لن تركع مهما حاولوا، موضحاً أن الحرب على سورية تختلف اختلافاً نوعياً عن كل الحروب التي عرفها التاريخ، حرب فيها التدمير والتخريب والذبح والنهب والارهاب والحصار وغيرها، كما يتلازم فيها ارهاب العصابات المرتزقة بإرهاب الدول الداعمة، لذلك آثرنا أن نقف مع شعب سورية في ظل هذا التفنن في اختراع الضغوط والتهديد المتواصل الذي يشن على سورية.‏
وأكدت مليكة قريري عضو المركز العربي لحقوق الانسان والسلام الدولي أن أهمية الملتقى تأتي من أنه يعتبر فسحة أمل كبيرة، كي يتصاعد هذا الحضور المشترك في المعركة المشتركة بشكل أكثر تنظيماً ليتناسب مع ما نواجهه جميعاً من مخاطر، ونؤكد للشعب السوري اننا في خندق واحد ضد التكفير والارهاب.‏
من جانبه رئيس الوفد المصري نائب رئيس الاتحاد العالمي للفنادق والسياحة ممدوح محمدي أشار إلى انه بعدما شاهدنا ولمسنا صنوف ممارسة الحياة الطبيعية خلال زيارتنا هذه، نؤكد ان التضخيم الإعلامي في الحديث حول سورية هدفه إحداث ضغوط أكثر وتقويض عوامل الاستقرار لأن سورية أثبتت أنها عصية على الانكسار والهزيمة.‏
سعيد غانم نائب رئيس النقابة العامة للسياحة والفنادق أكد ان حضورهم يهدف إلى الاعلان والتأكيد على التضامن مع الشعب السوري ضد الارهاب وداعميه، كما انهم يدعمون وحدة العمال العرب، لأنهم الوحيدون القادرون على تغيير الشعوب وفرض رؤياهم على أرض الواقع، فهم جنود في مواقع الانتاج، يبنون بسواعدهم الأوطان.‏
وأضاف: نؤكد على دعم وحدة الشعب السوري لنشهد الحلم الأكبر بوحدة الأمة العربية تجاه ما يحاك لها من مخاطر إرهابية ومخططات دولية تسعى لتفتيت الأمة إلى دويلات وتستخدم الدين ستاراً لها، والدين منها براء.‏
السكرتير الثاني لسفارة كوريا الديمقراطية الشعبية ري بونغ تشول أشار إلى أن صمود سورية يجب ان يدرس، فشعبها أثبت للعالم أنه يستبسل ويناضل من أجل أن يعيش بكرامة وعزة، مبيناً أن الشعب الكوري سيقف دائماً إلى جانب الشعب السوري في محنته، لأن سورية تعتبر جزءاً من كوريا، والطبقة العاملة ستقف إلى جانب سورية.‏
أوضحت أمين عام الاتحاد العام لنقابات العمال بالبرازيل ماريا بمنتيل أنها جاءت إلى الملتقى مع وفد مشارك لتأكد أنهم كشعب وعمال يقفون مع صفوف الشعب السوري وهم ضد أي تدخل في سورية، كما انهم ضد ما تفعله الحكومات الغربية ضد الشعب السوري، من خلال العقوبات الاقتصادية الجائرة المفروضة على السوريين،،مشيرة إلى أن الشعب البرازيلي ضد التدخل الأجنبي في شؤون سورية الداخلية، وفي التاريخ البرازيلي الشعب لم يكن يوماً ضد سورية، مضيفة أنها ستنقل الرسالة إلى بلدها عن حقيقة ما يجري وعن فبركة الاعلام المغرض للحقائق.‏
من جهتها أشارت أليف الهاموغلو أمين عام اتحاد الشباب العالمي لمناهضة الامبريالية نائب رئيس اتحاد الشباب التركي إلى انه يجب تكاتف الجهود من الدول المجاورة لسورية في مواجهة الارهاب، مؤكدة أنه مهما كان موقف النظام التركي، على الشعب السوري أن يعزز الثقة بالجيش وبالشباب التركي والعكس صحيح، لأن الشعب التركي يكن كل الاحترام والتقدير والتبجيل للشعب السوري، كما انه ضد سياسة النظام التركي تجاه سورية، ومع محاربة الإرهاب بكل أشكاله وألوانه، مبينة انه يجب ان يكون هناك تعاون بين دول الجوار لمحاربة التنظيمات التكفيرية الارهابية، خاصة في ظل إعلام يشوه حقيقة الشعب والجيش التركي.‏
ونوهت الهاموغلو إلى ان المواطن التركي ينظر إلى ما يحدث في سورية على انه هجمة امبريالية شرسة ولا يمكن ان يراها ثورة، وعلى الشعب والجيش التركي كما السوري رد الاعتداءات ومحاربة الارهاب والفكر البربري الاجرامي، معلنة انهم كجهة ممثلة للشعب التركي يدعمون الشعب السوري ويقفون على مسافة واحدة من محاربة الارهاب.‏
*نقلا عن موقع الثورة.